تخطي إلى المحتوى

كاميرات الجسم (المعروفة أيضًا باسم الكاميرات التي يتم ارتداؤها على الجسم, BWC) هي أجهزة تسجيل صوتية أو مرئية أو فوتوغرافية قابلة للارتداء، وعادةً ما يرتديها ضباط إنفاذ القانون لتسجيل تفاعلاتهم مع الجمهور والأحداث التي تحدث أثناء أنشطة إنفاذ القانون.

التعريف والاستخدامات

كاميرا الجسم الخاصة بالشرطة هي جهاز فيديو رقمي صغير يُثبَّت عادةً على الصدر أو الكتاف أو النظارات أو القبعة في زي الشرطة، وهي قادرة على تسجيل الصوت والفيديو من منظور ضباط إنفاذ القانون. والغرض الأساسي من هذه الكاميرات هو توفير سجل موضوعي لأنشطة إنفاذ القانون، وتعزيز الشفافية في هذا المجال، والمساعدة في التحقيقات وجمع الأدلة، ومنع سوء السلوك، واستخدامها كأدلة في المحاكم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد كاميرات الجسم في مراقبة سلوك أفراد إنفاذ القانون وتعزيز التفاعلات المشروعة والمحترمة بين الشرطة والجمهور.

كيف تعمل

تتألف كاميرا الجسم عادةً من كاميرا ووحدة تخزين مدمجة. وتُوجه الكاميرا للأمام، لتلتقط المشهد من منظور ضابط إنفاذ القانون. ويمكن تشغيل جهاز التسجيل يدويًّا، كما تدعم بعض الطرز التسجيل التلقائي الذي يتم تشغيله استجابةً لأحداث مثل سحب سلاح، أو تشغيل صفارات الإنذار، أو فتح باب مركبة. يتم تحميل البيانات المرئية والمسموعة المسجلة إلى السحابة أو إلى أجهزة تخزين آمنة بعد انتهاء نوبة عمل ضابط إنفاذ القانون، وذلك لمراجعتها وإدارتها لاحقًا.

التصميم والميزات

تتوفر كاميرات الجسم بتصاميم متنوعة، وعادةً ما تُرتدى على الصدر أو الخوذة أو النظارات. تتميز الأجهزة الحديثة عادةً بجودة صورة عالية الوضوح، والرؤية الليلية، والأشعة تحت الحمراء، وعدسات عين السمكة. كما تدعم بعضها أيضًا تحديد الموقع عبر نظام GPS، والبث المباشر، والتحميل التلقائي. وتتراوح أسعارها بين عدة مئات وألفي دولار أمريكي، مع اختلافات كبيرة في الوظائف والأداء.